الطبراني
356
المعجم الكبير
بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قال ثم غزوة المنذر بن عمرو أخي بني ساعدة إلى بئر معونة وبعث معهم المطلب السلمي ليدلهم على الطريق عروبة أعداء الله إلى عامر بن الطفيل يستمدونه فأمدهم على المسلمين مولاه المنذر بن عمرو وأصحابه إلا عمر بن أمية الضمري فإنهم أسروه فاستحيوه حتى قدموا به مكة فهو دفن حبيب بن عدي وعرض المشركون على عروة بن الصلت يوم بئر معونة أن يؤمنوه فأبى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمين قالوا يوم بئر معونة حين أحاط بهم العدو اللهم إنا لا نجد من يبلغ عنا رسولك غيرك اللهم فاقرأ عليه منا السلام وأخبره خبرنا حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وولى تلك الحجة المشركون والمحرم ثم بعث أصحاب بئر معونة في سفر على رأس أربعة أشهر من أحد فكان كم حديثهم كما حدثني أبي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهم من أهل العلم قالوا قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فعرض عليه الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام فقال يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى الإيمان رجوت أن يستجيبوا لك فأبعثهم فليدعوا الناس إلى أمرك عروبة رسول الله